السيد ابن طاووس
146
مهج الدعوات ومنهج العبادات
تقول غداوة وعشية فيشتغل به ألف ألف ملك يعطى كل منهم قوة ألف ألف كاتب في سرعة الكتابة ويوكل بالاستغفار لك ألف ألف ملك يعطى كل ملك مستغفر قوة ألف ألف متكلم في سرعة الكلام ويبنى لك في دار السلم ألف ألف بيت في مائة قصر يكون فيه من جيران أهله ويبنى لك في الفردوس ألف بيت في مائة قصر يكون لك جار جدك ويبنى لك في جنات عدن ألف ألف مدينة ويحشر معك في قبرك كتاب يقول ها أنا لا سبيل عليك للفزع ولا للخوف ولا لزلازل الصراط ولا لعذاب النار ولا تدعو بدعوة فتحب أن تجاب في يومك فيمسي عليك يومك إلا أتاك كائنة ما كانت بالغة ما بلغت في أي نحو كانت ولا تموت إلا شهيدا وتحيي ما حييت وأنت سعيد ولا يصيبك فقر أبدا ولا جنون ولا بلوى ويكتب لك في كل يوم بعدد الثقلين كل نفس ألف ألف حسنة ويمحى عنك ألف ألف سيئة ويرفع لك ألف ألف درجة ويستغفر لك العرش والكرسي حتى تقف بين يدي الله عز وجل ولا تطلب لأحد حاجة إلا قضاها ولا تطلب إلى الله حاجة لك ولغيرك إلى آخر الدهر في دنياك وآخرتك إلا قضاها فعاهدني كما أذكره لك فقال له الحسن صلوات الله عليه عاهدني يا أبة على ما أحببت قال أعاهدك على أن تكتم علي فإذا بلغ محل منيتك فلا تعلمه أحدا سوانا أهل البيت وشيعتنا أو أولياءنا وموالينا فإنك أنت إن فعلت ذلك طلب الناس إلى ربهم الحوائج في كل نحو فقضاها فأنا أحب أن يتم الله بكم أهل البيت بما علمني ما أعلمك ما أنتم فيه تحشرون لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون فعاهد الحسن عليا صلوات الله عليه على ذلك ثم قال إذا أردت إن شاء الله ذلك فقل هذا الدعاء سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان الله في آناء الليل وأطراف النهار سبحان الله بالغدو والآصال سبحان الله